ابن رشد
1588
تفسير ما بعد الطبيعة
قال أرسطاطاليس فقد يوجد إذا ما يحرك إذ لم يتحرك ومن قبل انه قد يوجد متحرك أيضا وأيضا محرك ومتوسط أيضا فقد يوجد إذا شئ محرك إذ لا يتحرك التفسير قال الإسكندر هذه الحجة هي حجة على أن هاهنا محرك لا يتحرك وهي مقولة بايجاز شديد على جهة التذكرة لما قيل من ذلك في المقالة الأخيرة من السماع الطبيعي وهذا البيان ينبنى على مقدمات إحداها ان كل ما كان مركبا من شيئين وأمكن في أحدهما ان يوجد مفردا أمكن أيضا في الاخر ان يوجد مفردا ما لم يكن أحد